السيد محمد الحسيني الشيرازي
219
توضيح نهج البلاغة
واعلموا أنّكم صرتم بعد الهجرة أعرابا ، وبعد الموالاة أحزابا . ما تتعلَّقون من الإسلام إلَّا باسمه ، ولا تعرفون من الإيمان إلَّا رسمه . تقولون : النّار ولا العار كأنّكم تريدون أن تكفؤوا الإسلام على وجهه انتها كالحريمة ، ونقضا لميثاقه الَّذي وضعه اللَّه لكم حرما في أرضه ،